"كان من دواعي سروري أن الافتتاح الرسمي للجامعة وقعت في مارس 2006 في حضور صاحب السمو الملكي أمير ويلز وصاحبة السمو الملكي دوقة كورنويل. وقد أظهرت هذه الجامعة يحظى بدعم كامل من كل من مصر والمملكة المتحدة."
 
"السفارة البريطانية والمجلس الثقافي البريطاني فخورون لتترافق مع الأزرق، ليس فقط لأنه هو البريطاني، ولكن لأنه يهدف إلى إعطاء طلابها تجربة أي ما يعادل يجري في إحدى الجامعات البريطانية دون أن تترك مصر."
 
"أنا على ثقة بأن خريجي الأزرق، مع درجة بين المملكة المتحدة والجودة، وسوف تكون جذابة لأصحاب العمل المصرية، وسوف تلعب دورا هاما في مستقبل هذا البلد."
 
"الجامعة البريطانية في مصر تناشد لي الكثير. كان هناك دراسة حول نوعية خريجي وخريجات البريطاني سجل أعلى المعدلات في العالم."